العلامة المجلسي

335

بحار الأنوار

ابن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والحجة القائم بالحق صلواتك يا رب عليهم أجمعين ، وبالشأن الذي لهم عندك ، فان لهم عندك شأنا من الشأن أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا . وتسأل حوائجك للدنيا والآخرة فإنها تقضى إنشاء الله . ثم تقول : اللهم ربنا ورب كل شئ ، منزل التوراة والإنجيل ، والزبور والفرقان العظيم ، فالق الحب والنوى ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها . أنت الأول فليس قبلك شئ ، وأنت الاخر فليس بعدك شئ ، وأنت الظاهر فليس دونك شئ ، فصل على محمد وآله ، واقض عني الدين ، وأغنني من الفقر ، يا خير من عبد ، ويا أشكر من حمد ، ويا أحلم من قهر ، ويا أكرم من قدر ، ويا أسمع من نودي ، ويا أقرب من نوجي ، ويا آمن من استجير ، ويا أرءف من استغيث ويا أكرم من سئل ، ويا أجود من أعطى ، ويا أرحم من استرحم ، صل على محمد وآل محمد ، وارحم قلة حيلتي ، وامنن على بالجنة طولا منك ، وفك رقبتي من النار تفضلا . اللهم إني أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو التوحيد ، ولم أعصك في أكره الأشياء إليك وهو الشرك ، فصل على محمد وآل محمد ، واكفني أمر عدوي ، اللهم إن لك عدوا لا يألوني خبالا ، بصيرا بعيوبي ، حريصا على غوايتي ، يراني هو وقبيله من حيث لا أراهم ، اللهم فصل على محمد وآل محمد ، وأعذ من شر شياطين الجن والإنس أنفسنا ، وأموالنا وأهالينا وأولادنا ، وما أغلقت عليه أبوابنا ، وما أحاطت به عوراتنا ، اللهم وحرمني عليه كما حرمت عليه الجنة ، وباعد بيني وبينه ، كما باعدت بين السماء والأرض ، وأبعد من ذلك . اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم ، ومن رجسه ونصبه وهمزه ولمزه ونفخه وكيده ومكره وسحره ونزغه وفتنته وغوائله ، اللهم إني أعوذ بك